الصفحة الرئيسية > قصص > قصص للبنات

اسمرلدة و سوار الحظ

25 مايو 2010

اسمرلدة و سوار الحظ
 
في قديم الزمان ، قدمت إلى مدينة باريس غجرية شابة تحب المغامرات تدعى اسمرلدة ، و كانت ترافقها معزاتها جلة .
} ( أخيرا يا جلة ){ قالت اسمرلدة  

سمر والكرة الأرضية

دخلت سمر غرفة والدها، شاهدته يجلس خلف طاولته، يقرأ في كتاب. اقتربت منه قائلة


قطة رشا

قطّة رشا شقراء، لها طوق أزرق، واسمها لولو. رشا تحبّ لولو كثيراً، وتدلّلها، فالبارحة غسّلتها في طست أحمر، ونشّفتها ثمّ رشّت عليها العطر.


سمراء اليمن

عاشت في قديمِ الزمانِ وفي بلادِ اليمن، فتاةٌ عجيبةٌ اسمُها سَمراء. كانت أعجوبةً في الجمال؛ بشَرتها سمراءُ ذهبيّة، وخدّاها متورّدانِ مِثلَ


الغيمة غير المطيعة

كانت غيمة صغيرة في السماء تتسكع طوال النهار وتلعب، ولا تطيع والدتها


عش أعواد البابونج

صعدتْ (سميحةُ)، وزوجها (محمود) إلى سطح بيتهما. في زاوية السطح المسقوفة بعضُ الأغراض القديمة، بينها تاجٌ خشبي لإحدى الستائر


قطة سمر

سمر بنت صغيرة... حلوة ومؤدبة... أمها تحبها كثيراً... وأبوها يدللها... وأخوها (سامي) لا يزعجها أبداً. (سمر) لم تذهب إلى المدرسة بعد


دمية سلمى

كانت (زينب) وهي بنت صغيرة مدللة لم يرزق أبواها سواها، تحب الدمى كثيراً، وأفضل دمية عندها هي التي أسمتها (سلمى). لماذا أسمتها


المعلمة الصغيرة

رنّ جرسُ الدرس..  أسرعَتِ التلميذاتُ إلى الصفّ، وجلسْنَ في المقاعد هادئاتٍ، ينتظرْنَ قدومَ المعلِّمَة..  كانت معلِّمةُ الصف، تناهزُ الخمسين


النحلة الكسولة

قررت إحدى النحلات عدم العمل فقد زهقت من كثرة العمل ودائماً تشكو وتئن من كثرة المجهود الذي تبذله كل يوم في رحلتي الذهاب والعودة لجمع الرحيق


قصة ليلى والامير

بينما كانت ليلى تتنزه في الغابة كعادتها سمعت صوت الرعد و المطر فأسرعت لتحتمي تحت أحد ألأشجار من المطر حل المساء و لازلت الأمطار تهطل بغزارة



 
 
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية