سمراء اليمن

22 سبتمبر 2008

عاشت في قديمِ الزمانِ وفي بلادِ اليمن، فتاةٌ عجيبةٌ اسمُها سَمراء. كانت أعجوبةً في الجمال؛ بشَرتها سمراءُ ذهبيّة، وخدّاها متورّدانِ مِثلَ رغيفينِ من خُبزِ التنّورِ الناضج، أمّا عيناها فواسعتانِ برّاقتان، لكنّ أحداً لم يعرفْ لونَهما على الإطلاق، فكلّما نظرَ إليها إنسانٌ أدهشَهُ بريقُهما الغريبُ الوهّاجُ وأذهلَهُ كأنما نظرَ إلى صاعقة.
لم يكنْ جمالُها وحدَهُ أعجوبةَ زمانِها، بل كانت قصّةُ حياتِها هي الأعجبَ والأغرب. كان أبوها خادماً في القوافلِ التجارية، تدفعُهُ زوجته إلى العملِ والكسبِ دفعاً، فيتحرّكُ بهمّةٍ متراخيةٍ وتذمُّرٍ دائم. كان شخصاً كسولاً لا يهتمُّ بشيء. وذاتَ مرّة ذهبَ مع قافلةِ ولم يَعدُ، وانقطعَت أخبارُهُ بعدَها ولم يفطَنْ إليهِ أحد.
أمّا الأمُّ فكانت على عكسِهِ قويّةَ الهِمّة، واسعةَ التدبيرِ دائمةَ الحركة. لا يراها الناسُ إلاّ داخلةً في بيتٍ وخارجةً من آخرَ، وهي تشتري وتبيعُ كلَّ ما يخطرُ على البالِ وما لا يخطر: أمشاطٌ وأساورُ وخواتمُ ومناديل.. ومع تجارِتها الصغيرةِ هذه كانت خطّابةً ماهرة؛ تدبِّرُ خِطبةَ أيَّةِ امرأةِ لأيِّ رجُل. خطّابةً لم تعرفْ اليمنُ أقدرَ منها على إقناعِ المخطوباتِ المتردّداتِ والرافضات، ولا أمهَرَ منها في الحصولِ على المكافآت.
نشأتْ سمراءُ وحيدةً ومُلازِمة لأمِّها، فتعلّمَت فنونَ البيعِ والشراءِ والترغيبِ والمساومة. وحينَ بلغَت سنَّ الخامسةَ عشرةَ آنَ أوانُها للخِطبةِ والزواج.
تقدّمَ لخطبتِها رجالٌ كثيرونَ كهولٌ وشبّانٌ وفقراءُ وأغنياء، لكنّ الفتاةَ وأمَّها كانتا تسخرانِ من الجميع، وتطمحانِ إلى زواجِ الفتاةِ بأغنى رجُلٍ في كلِّ اليمن.
وذاتَ يومٍ تحقّقَ مَسعى المرأتين، إذ تقدَّمَ لخِطبةِ الفتاةِ شيخُ تجّارِ العاصمةِ صنعاء. كانَ عجوزاً تجاوزَ السبعين، تزوّجَ أربعَ نساءٍ وخلّفَ عشراتِ الأبناءِ والبنات. لكنّه عندَما عرَفَ أنه مقبولٌ عندَ سمراءَ طارَ عقلُهُ من الفرح، فطلَّقَ جميعَ نسائِهِ وابتعدَ عن بناتِهِ وأبنائهِ، وخاضَ مع سَمراءَ وأمِّها مساومةً صعبةً دامت شهوراً طويلة: عرضَ عليهِما مَهراً مقدارُهُ ألفُ دينارٍ فرفضتا رفضاً قاطِعاً. وبعدَ مدّةٍ زادَ المهرَ إلى عشرَةِ آلافٍ فقوبِلَ منهما برفضٍ غيرِ حازم. ثمّ زادَهُ إلى مئةِ ألفٍ فصارتا تتردّدانِ وتتلاعبان: تَقبَلُ الأولى فترفضُ الثانية، ثمّ تَقبَلُ الثانيةُ فترفضُ الأولى. واستمرَّ هذا التلاعُبُ عدّةَ أشهُرٍ ففقدَ العجوزُ صبرَهُ وقرّرَ حسمَ المساومة، وعرضَ مَهراً مقدارُهُ وزنُ الفتاةِ من الذهب. وهنا نالَ الموافقة.

في حفلةِ الزواجِ حضرَ القاضي وكبارُ التجّارِ والأغنياء، وأقيمت الزيناتُ وسطعَت الأنوار. وأحضرَ الخدَمُ ميزانَ القوافلِ وهو أكبرُ ميزانٍ للتجارة، فوقفت سمراءُ في كِفّةٍ منهُ وبدأَ شيخُ التجّارِ يصبُّ الدنانيرَ في الكِفّةِ الثانية، وعندَما تساوَت الكِفّتانِ واعتدلَ الميزان، ضُرِبَت الطبولُ ونُفخَ في الزُمورِ وعمَّ الرقصُ والهِياج. وسجَّلَ القاضي عقدَ الزَواجِ بماءِ الذهب، ثم انهمكَ الجميعُ في الطعامِ والشرابِ والرقصِ والغناءِ حتى الصباح.
أفاقوا عصرَ اليومِ التالي وكانت أولى المفاجآت: اكتشفَ الخدَمُ الأمَّ ميتةً في الغرفةِ التي خصَّها بها شيخُ التجّارِ في قصرِه، وقد اختفى من تحتِ سريرِها مَهْرُ ابنتِها من الذهب. كيفَ اختفى وأينَ ومَن الفاعل؟ لم يعرفْ أحد. وأقبلَ شيخُ التجّارِ وعروسُهُ سمراءُ يتصرّفانِ بكلِّ هدوء، وانتقلَت الأمُّ إلى مثواها الأخيرِ في موكبٍ صغيرٍ صامت.

تمضي الأيامُ والشهور، وشيخُ التجّارِ يحلُمُ بأن يعيشَ في سعادتِهِ هذه ألفَ عام. أمّا عروسُهُ فكانت تنتظرُ موتَهُ باليومِ والساعة، كي ترِثَ من ثروتِهِ الهائلةِ حِصّةً ضخمة. وطالَت أحلامُ شيخِ التجّارِ وطالَ انتظارُ سمراء، وصارَ صبرُها يتضاءلُ يوماَ بعدَ يوم.
وأخيراً قرّرَت أن تعجِّلَ النهاية، فأولَمَت لأصدقاءِ زوجِها المقرّبينَ وليمةَ عَشاءٍ فخمة، وقدّمَت لـه الطعامَ والشرابَ بيدِها، واشتركَت مع المغنّياتِ في الغناء. فجأةً شهقَ العجوزُ وماتَ دونَ أن يعلَمَ أحدٌ بالسُمِّ الذي وضعَتهُ خِلسَةً في كأسه.
تخلّصت منه دونَ أن يتّهمَها أحدٌ فقد كانَ منذُ سنواتٍ على أعتابِ الموت، وبدَت وفاتُهُ طبيعيّةً أمامَ أصدقائه.

ثريّةٌ حسناءُ في أوَّلِ الشبابِ فهل يتركُها الطامعون؟
بدأَ التجّارُ يحومونَ حولَها ويتقرّبونَ إليها، لكنّها كانت تحلُمُ حلُماً أبعدَ وتطمحُ طموحاً أعلى فأعلى. ولم تمضِ شهورٌ قليلةٌ حتى تزوّجها أميرُ صنعاء، وكان شابّاً طائشاً متهوّراً متفرّداً بِحُكمِه، لا يتّخذُ وزيراً ولا يشاورُ حكيماً، ولا يحسُبُ للناسِ أيَّ حساب.
أمّا سمراءُ فكانت تشعرُ بالرضى لأنها بلَغَت درَجةً عاليةً في دَرَجِ طموحِها، لكنّها تفكّرُ وتخطِّطُ خططاً خبيثة، كي تصعدَ الدرجةَ الأخيرةَ إلى الذِروة، إلى قِمّةِ القِمَمِ والمجدِ العظيمِ ولو بأيِّ ثمن. أن تحكُمَ كلَّ اليمنِ وتكونَ ملِكة.
وكانت تعرفُ أنّها إن دبَّرَت مِيتةَ الأميرِ فسوفَ يرتابُ فيها الجميع، ولن تتركَها الأسرةُ المالِكةُ في القصرِ لحظةً واحدة. فلجأتْ إلى طريقةٍ مألوفةٍ في قصورِ الحكّامِ المتسلّطين، الذينَ إن عجزوا عن الوصولِ إلى الحكمِ بالقوّةِ وصلوا بالوِشاياتِ والأكاذيبِ والمؤامراتِ والاغتيالات، فلا تخلو قصورُهم أبداً من اغتيالٍ أو مؤامرة.
بدأت سمراءُ توَسوِسُ لزوجِها بالليلِ والنهار، وتملأ رأسَهُ بالطمعِ في عرشِ أخيهِ أميرِ تَعِزّ. وما كانَ زوجُها بحاجةٍ إلى كثيرٍ من الإغراءِ والتحريض، فهو نفسُهُ وأخوهُ وأبوهُ من قبلِه، نشَؤوا وعاشوا في سلسلةٍ من الصراعاتِ الداميةِ على المالِ والسُلطة.
وعلى ضِفّتي وادي زُبَيدٍ بينَ صنعاءَ وتعِزّ، حشدَ الأميرانِ جيشيهِما، ثم التقيا بسيفيهِما، وكانت سمراءُ قد أعدَّت قاتِلاً مأجوراً ليقضي على المنتصرِ منهما.
انتصرَ أميرُ تعزَّ قاتلاً أميرَ صنعاء، فعاجلَهُ القاتلُ المأجورُ فقتلَه، فامتشقت سمراءُ سيفَها وصرخَت بالثأرِ من القاتل، فتكاثرَ عليهِ الجنودُ ومزّقوه، وبرزَت سمراءُ بينَ الجيشينِ مدافِعةً عن الحقِّ والعدالةِ وأعلنت نفسَها وريثةً للعَرشَينِ وملِكةً على عُمومِ اليمن.

حكمَت سمراءُ اليمنَ خمسَ سنوات. ملِكةً مُطاعةً مطلَقَةَ السُلطة، لا يعارضُها أحدٌ ولا ينازِعُها العرشَ أحد. لكنّها تعاني مشكلةً في نفسِها جعلَتْها دائمةَ الصمتِ والقلق.
كانت كلّما مرَّ عليها يومٌ جديدٌ زادَ شكُّها فيمَن حولَها وخوفُها من الاغتيال. ويوماً بعدَ يوم، أخذت تبتعدُ عن رجالِ القصرِ وقادةِ الجيش، وتبدِّلُ خدَمَها باستمرار.
كلّ تدبيراتِها لم تحملْ إليها الطمأنينةَ وراحةَ البال، صارَت عصبيّتُها تزدادُ يوماً بعدَ يوم، وشهيّتُها للطعامِ تضعُف، وجسمُها يَهزُلُ وتتلاشى قواه، حتى صارت جِلداً على عظمٍ وهيكلاً عصبيّاً نحيلاً دائمَ الارتعاش. أمّا عيناها البرّاقتانَ الأعجوبتان، اللتانِ دوّخَتا كبارَ قومِها وأوصلَتاها إلى قِمّةِ الشهرة، فقد غارتا في مِحجَريهِما، واستقرَّ فيهِما بريقُ الرعبِ والجنونِ بعدَ بريقِ الروعةِ والجمال.
كان آخرَ تدبيرٍ أوحى بهِ خوفُها من الاغتيال، أن ربَّت مجموعةً من أشبالِ النُمورِ في غُرفةِ نومِها وقاعةِ العرش. صنعَتْ لها أقفاصاً مَطليّةً بالذهب، وصارت تطعمُها بيدها وتداعبُها وتتحبَّبُ إليها، حتى اعتادَت عليها النمورُ وصارت تسرحُ في قاعاتِ القصرِ كالقِطَطِ الأليفة. وكانت تحبِسها في النهارِ وتُطلِقُها في الليلِ بعدَ أن تتأكّدَ من إغلاقِ أبوابِ القصرِ الخارجيّةِ والداخليّةِ كلِّها. عندَها فقط كانت تأمَنُ وتنام.

في ليلةٍ من ليالي الشتاءِ كانت نهايةُ سَمراءِ اليمَن. كانت السماءُ تتمزّقُ بالبُروقِ والأرضُ تتزَلزَلُ بالرُعودِ والأشجارُ تتقصَّفُ بالعاصفة. أمّا الأمطارُ القارِسةُ البَرْدِ فكانت تنصبُّ غزيرةً ثقيلةً صاخبة.
في تلكَ الليلةِ أثناءَ العاصفة، ضحِكَت سمراءُ أوّل مرّةٍ منذُ تولّت عشرَ اليمن. قفزَت من سريرِها وهي تقهقه، وبدأت تفتحُ نوافذَ القصرِ وأبوابَهُ وتُطلِقُ النمورَ من أقفاصها وهي مستمرةٌ في القهقهة.. ثم خرجَت من القصر في ثيابِ النومِ الرقيقة، وأخذت تجري في سوادِ الليلِ وسطَ عناصرِ العاصفة.. تتعثّر وتتخبَطُ وتسقطُ ثم تنهض.. يُبهِرُها البرقُ تارةً وتارةً يُعميها الظلام.. حتى سقطت أخيراً ونامت نومَةَ الأبَد. لقد أرادَتِ المجدَ بأيِّ ثمن، فكان الثمنُ ضحاياها في البداية، ثم سعادتَها وروحها ذاتها.
 
 
 

والله ما قراتها عشين طويله ومتاكده مره انها حلوه عشين *****كتاكيت احلى موقع في العالم

دلـــــــوعه ديــــــــــومتي تعديل بالطول بالعرض ديمه تهز الارض - السعوديه

3 سبتمبر 2010


اهلييييين بسوسي ان شاء الله ينجحوا اخوانك واخواتك كلهم يااااااااااااارب وانتي كمان ادعيلي على اني اجيب نتيجة حلوة يا قلبي ... وممكن نسير صديقات؟؟

شوشو - السعودية

27 يونيو 2010


القصة مرة روعة ولوسمحتو ادعو لاخواني انهم ينجحون فل اختبارات النهائيه وانهم يجبون نسبة 100%100 اخواني واختي الي في الثنوي والمتوسط وان اخواني يجيبون الثانين يتخرجون الله يوفقكم اللي تدعيلهم الله يجزاها خير

سوسي - السعودية

22 يونيو 2010


رررررررررووووووووووووووووووووووععه

ro0oma - جـــــــــــــــــدهـ

15 يونيو 2010


حلوة كتيرر ........بس طويلة

شيرين - فلسطين

7 يونيو 2010


دى قصةجميلة جدااااااا وطويلة جدااااااااااااااااااااا

احلام - مصر

27 مايو 2010


حلوة لاني يمنية لاكن عايشه في السسسسسسسسسسعوديه

انيسه - السعوديه

23 مايو 2010


يسلمووووو يا قلبي مرررة حلوة

شوشو - السعودية

20 مايو 2010


يل بنات هل ممكن احد يصحبنى

راجية الجنة - مصر

22 أبريل 2010


وااااااااااااااااااااااااااو

لببلب - ليلبي

14 أبريل 2010


جميلةجدا

شيماء - الجزائر

4 مارس 2010


كتير كتير حاوة بجنن بطير العل بجننننننننننننننننننننننننننننننننن بايييييييييييييييي

ربى - العراق

2 مارس 2010


القصة جميلة جدا

rola - فلسطين - مجد الكروم

19 ديسمبر 2009


كش على الي يقولون انها حلوه

اتيان - الشرقيه

6 ديسمبر 2009


بصراحه مرره رووعه والى تقول سخيفه ماعندها ذوق واصلا عيب عليكم تقولوا مثل هل كلام هم يتعبون وانتم تقولوا بايخه-سخيفه وكمان ماحد قالكم اقروها

ميار - مــــــكــــه

26 نوفمبر 2009


والله مررررررررررررررررررره حلوه

تغريد - بريده

25 نوفمبر 2009


القصه$$$ حلوه بس القصه حقيقه^&%

الدلوعه@@@ - السعوديه

14 أكتوبر 2009


القصة مرة روعة

رغد - السعودية

7 أكتوبر 2009


حلوه مووووووووووووووووووووووت

بنت هلاليه 20 - السعوديه

4 أكتوبر 2009


القصةمرررررررررة حلوة

جوري - السعودية

12 سبتمبر 2009


القصة مررررررررررررررررررررررة حللوة

أم الجمال - السعودية

10 سبتمبر 2009


النهاية بايخة

و - السعودية

2 سبتمبر 2009


ولي تقول القصة سخفة هيا اصلن سخفة صح كلمي بنات

اشراق نبيل ابوطالب - ا

2 سبتمبر 2009


القصة مررررررررررررررررة حلوووووووووووووووووووووووووة ولي تقول ان القصة مهي حلوة هيا اصلن مهي حلوة مررررررررررررررررررررررررررررررررة

اشراق نبيل ابوطالب - السعودية

2 سبتمبر 2009


انا الصرح اعجبتني الصةمرة وابغا القي تحيتي علي صدقاتي الي احبهم وهم دانية ورفيف وولاء وبيان وكمان ابلة حواء

اشراق نبيل ابوطالب - السعودية

2 سبتمبر 2009


القصة حلوة كتير حتى باافلوس بتنشرة

صبرات - الاردن

31 أغسطس 2009


انااحب قنات كتاكيت وكمان ابغاء انشد معاهم في قنات كتاكيت

اشراق نبيل ابوطالب - السعودية

30 أغسطس 2009


القصةحلووووووووووووووووه مره

هيا - الرياض

10 أغسطس 2009


القصة جميلة التعبير رائع لكن هل هي حقيقية

carla - france-و سوريا

31 يوليو 2009


كان كا هم سمراء النقود والذهب ولاكن لم يفيدها بالشي لا دفع الثمن

يانا - الاردن

24 يوليو 2009


القصه مرررررررررررره حلوة بس لو تطول شوي

رغد - الدرعيه

17 يوليو 2009


مررة روعة 8&^%$#@

بنوتة جدة *$#@ - جدة ام الوفاة والشدة

12 يوليو 2009


merci bocooooooooooooooooop

aya - maroc

11 يوليو 2009


قصه جميله جدا وشضكرا لكم على ماتقدمونه من معلومات ونصاح بطريقه مسليه وفيده والى الامام ان شاء الله

bno_oth - السعوديه/ الشرقيه

4 يوليو 2009


ححححححححلووووووة مممممممممممرة

سوسو - جده

2 يوليو 2009


حححححححلللووووة مررررررررررة

شوشو - جده

2 يوليو 2009


القصصــهـ روووووعــهـ بمعنـــىـآ الكلمــهـ ..~

أححـــــلآإآإآ وححــــدهـ بالــدوونيـــــآإآإآ ..!! - سعـــــــودييــهـ والفخخــــرر ليـــهـ ..!!

25 يونيو 2009


مملة جدا والنهاية لا تليق بالبداية وليست مثيرة اطلاقل

مجهول - مجهول

22 يونيو 2009


القصة سخيفة جدا ولم اسطتع اكمال القصة لانها مملة وعادتا في القصص الخيالية لا يستخدمون جميع اسماء المحافظات مثل صنعاء و تعز فقد تسيئ لسمعت هذه الدولة .

مجهول - مجهول

21 يونيو 2009


القصة جميل

tasnime - aljer

13 يونيو 2009


حلوه لكن ليست منااسبه للا طفال

نونو - الرياض

4 يونيو 2009


حلوة واييييييييييييييييييييييد ولكن الطمع مو حلو

الكبيسية - قطر

28 مايو 2009


حلوهمررررررررره

هند - اليمن

28 مايو 2009


مررررة خيال

مي الحلوة - الطائف $ الــــــــسـعـــوديــــــة

25 مايو 2009


حلوة فعلا الجمال جمال الاخلاق مو جمال المضهر

ميمو - بريده

19 مايو 2009


مشكووووووووورين القصه مررررررررررررررررررررررره حلللللللللللللللللوه تجنننننننننننن

رنـــــــــاد - الــــــــســـــــعــــــــو ديــــــــهـ

8 مايو 2009


وايد حلوة القصة الي ما عندها ضوق اطق راسها بالطوفا

هيونة - الكويت

2 مايو 2009


مرررررررره اعجبتني مرره حلوه فيها معلومات كثيره

منووووور - الرياض

29 أبريل 2009


وااااااااااو مرة روعة

ضحى - السودان

25 أبريل 2009


واااااااااااااايدحلوة

افنان - جدة

17 أبريل 2009




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية