الصفحة الرئيسية > قصص > قصص للأولاد

سامح وذو الأصابع الطويلة

10 مارس 2010

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.
والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رامي و البرتقاله

رامي و البرتقاله استيقظ رامى في الصباح وراحيلعب ويجري بكرته الحمراء هنا وهناك ثم وجد برتقالة على المنضدة في منزله فقال سوف آخذ البرتقالة وألعب بها مثل الكرة في الحديقة ثم أخذ البرتقالة وظل يلعب بها ويرميها هنا وهناك ثم سمع رامى صوت يبكي تعجب رامى من هذا الصوت وحاول أن يتعرف عليه وكانت المفاجأة عندما عرف إنه من البرتقالة فسألها رامى وقال لها لماذا تبكي


اَلأَمِيرُ وَالسَّمَكَةُ الذَّهَبِيَّةُ

كَان يَا مَكَان مَلِكٌ طَيِّبٌ، شَعْبُهُ يُحِبُّهُ وَيُقَدِّمُ لَهُ ٱلْهَدَايَا للتَّعْبِيرِ عَنْ حُبِّهِمْ لَهُ. فِي أَحَدِ ٱلأَيَّامِ شَعَرَ ٱلْمَلِكُ بِأَلَمٍ فِي قَلْبِهِ فَطَلَبَ مِنِ اِبْنِهِ ٱلأَمِيرِ أَنْ يُنَادِيَ الطَّبِيبَ لِفَحْصِهِ.  فَحَصَهُ الطَّبِيبُ وَقَالَ لِلأَمِيرِ: يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبَاكَ مَرِيضٌ جِدًّا، وَلَنْ تَسْتَطِيعَ إِنقَاذَهُ إِلاَّ إِذَا نَفَّذْتَ مَا أَطْلُبُهُ مِنْكَ...


المهندس الصغير

حينما كنت طفلا صغيرا، كان يحلو أن أفكّك كلّ لعبة تقع تحت يديّ في البيت... و كان الجميع يحذرون مني و الويل لمن يغفل عن شيء هنا أو هناك ! و إذا عملت عملا لا يروق لهم، يقولون لي في حنق: "ماذا فعلت أيها المخرب الكبير؟"


الولد والتاجر الأمين

كان فيه ولد أمين وكان هناك بعيد بعيد تاجر أمين ويقول الولد أما لو أجد أحد أعمل عنده ويطعمني وأول مكان ذهب إليه سوق الخضار فذهب الولد لكبير التجار وقال له أما لو تشغلني وتأكلني أنا شاطر في الحساب وأعرف القرش من المائة قرش ولا أعرف الكذب ولا الغش.


الاصدقاء الاربعة

الأصدقاء الأربعة كان لمروان أبٌ كريم يعطف عليه ويرعاه ، ولما مات أصبح مروان يعاني من اليتم والفقر


عفوا يا أمــــــي...

                                                           عفوا يا أمــــــي... قصة الشاب الذي كان يخجل من الناس بسبب امه وقد روى هذه القصة وماحصل معه ومع امه


الناس كالسلحفاة

الناس كالسلحفاة   يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها    .. وفي إحدى ليالي   الشتاء الباردة جاء الطفل    لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء.  


كابتن ماجد

ماجد ولد يهوى لعب الكرة،ذات يوم ذهب إلى مباراة كر قدم فقرر أن ينظم إلى نادي للبراعم ليلعب


حوار الطفل والبحر

الطفل أيها البحرُ الكبير                   أيها الماءْ الغزيرْ  ماوراءَ الأُفقِ حَدِّثْ                فأنا طفلٌ صغيرْ   قد وقفتُ اليومَ قُرْبَ الشاطئِ الزَّاهي الرمالْ أرقبُ الأمواجَ والأُفْقَ.. فَيرتاحُ الخَيال وأَعُدُّ السّفُنَ المَلأى نساءً.. ورجال وحُمولاتٍ من الشرقِ.. من الغرب.. ثِقالْ وأُغنِّي.. وأقولْ: أيها البحرُ الجميلْ أيها الزَّاخرُ بالأسرار.. ذو القلب الكبيرْ


السندباد البري

السندباد البري   في زمن الخليفة  الرشيدِ ‏في بغدادْ‏ كان يعيش السندباد البَرِّي‏ مهنتُه حَمّالْ‏ وهو فقير الحالْ‏ وذاتَ يوم في اشتداد الحرِّ‏ أنزل حملهُ‏ أمام قصر رائع كبيرْ‏ من أبدع القصور‏ وراح ينظر الحمال في إعجابْ‏




 
 
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية