في بيتهم باب

7 فبراير 2010

فـي بيتهـم بـاب

 

كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...

 

حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف

مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،

وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .  

ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر....  

 فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟  

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب.

 
 
 

it's very nice

leena &sulaiman - Qatar

16 فبراير 2010


قصه في قمة الروعه ومؤثره جداً مشكورن

فرح - المملكه العربيه السعوديه

16 فبراير 2010


حلوة اتمنى لكم التوفيق

اسماء مكي - مصر

13 فبراير 2010


القصة حلوة مرة اتمنى لكم النجاح وشكرايا احلى كتاكيت

افنان - احلى سعودية

12 فبراير 2010


جميلة جدن

فرح - الرياض

12 فبراير 2010


حلوه يسلمو ياكتاكيت

بنت هلاليه 20 - ال

12 فبراير 2010


القصة مؤثرةجدا جدا

عيش في زمن غدار - الرياض

12 فبراير 2010


كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ... حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير . ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر... أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟ لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب. قصةمؤثرة جدا جدا اسماء - السعودية 9 فبراير 2010 -------------------------------------------------------------------------------- القصة مؤثرة جداً بنت النور - السعودية ــ الرياض 8 فبراير 2010 -------------------------------------------------------------------------------- كويسة ، اتمنى ان تاتي قصه الرجل العنكبوت سلسبيل - فلسطين

ناتاشا - امريكا

10 فبراير 2010


مؤثرة جدا جدا ان في قصصهم عبرة لاولي الالباب الحمد الله على النعمة حمدا كثيرا

شهباء النجدية - السعودية

10 فبراير 2010


قصةمؤثرة جدا جدا

اسماء - السعودية

9 فبراير 2010


القصة مؤثرة جداً

بنت النور - السعودية ــ الرياض

8 فبراير 2010


كويسة ، اتمنى ان تاتي قصه الرجل العنكبوت

سلسبيل - فلسطين

8 فبراير 2010


كويسه

مساري -

7 فبراير 2010



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
الدولة:
التعليق:

  

 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية