الصفحة الرئيسية > قصص > قصص تراثية

جحا و القاضي

6 فبراير 2010

جحا و القاضي
ذات يوم كان جحا يتسوق ، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده... فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه ... ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا .
فلم يقبل جحا هذا العذر وأصر على محاكمته ..... ولما علا الصياح بينهما اقترح الناس أن يذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما ،

مصباح علاء الدين

هجمَ لصوصٌ متوحّشونَ على بلادِ النخيلِ الأسمرِ جيوشاً جيوشاً، فدمّروا البيوتَ وأحرقوها وقطّعوا الأشجارَ واستعبدوا الناس.


الشجرة المجنونة

تسمي أمي تلك الشجرة بهذا الاسم الذي لا أحبه: ((المجنونة))! وبدلاً من أن تخاف منها كما يخاف الناس من المجانين تحبها جداً، ولا تشبع من النظر إليها!


ثلج الشتاء الدافئ

وقف الثلج عن الهطول، لقد خلعت الغيوم أرديتها البيضاء فوق أسطحة المنازل والأشجار والطرقات وظهور السيارات. أسند سحبان رأسه إلى النافذة يرنو بحزن إلى الطبيعة


القاضي والفقير

مرّ رجل فقير قرب إحدى المزارع. رأى كيف يخرجون الخبز الساخن من الفرن فقال


البخيل لا يعطي

الحياة أخذٌ وعطاء.. أمّا ذلك البخيل.. فلا يعرفُ العطاءَ أبداً، ولا يحسن إلاّ الأخذَ، لذا كرهه كلُّ مَنْ عرفهُ.


الحكيم علاء الدين

هجمَ لصوصٌ متوحّشونَ على بلادِ النخيلِ الأسمرِ جيوشاً جيوشاً، فدمّروا البيوتَ وأحرقوها وقطّعوا الأشجارَ واستعبدوا الناس


البركان الصغير

هل أعرّفكم بالجد بركان؟ إنه يعيش في جبلٍ عالٍ. يستكين في فوهته العميقة، كي لا يصيبه هواء الجبل بالبرد.. وهو ككل شيخ هرم يسعل


الأجرة العجيبة

كانَ رجلٌ فقير، يعولُ أسرةً كبيرةً .. كثرَتْ نفقاتُ أسرتهِ.. وقلَّ العملُ في قريتهِ، فعزمَ على السفرِ، بحثاُ عن  الرزقِ..


ثور السلطان

في قديم الزمان.. عاشَ ذلك السلطان .. وكان عنده، ثورٌ أسود، ضخمٌ كبير، كأنَّهُ البنيان!


أغلى القطرات

كان في قديم الزمام، ملكٌ كبيرٌ حكيم، اسمه حسَّان.. وكان الملك حسان، يحبُّ الأذكياءَ، ويرفعُ قَدْرَهم، فهو يُقيم مُسابقةً، بينَ حينٍ وآخر، يطرحُ فيها




 
 
 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع للأطفال 2009©

الرئيسية  |  عن الموقع   |   أعلن معنا   |   إتصل بنا  | اضف موقع   

سياسة الخصوصية