|
مصباح علاء الدين |
|
هجمَ لصوصٌ متوحّشونَ على بلادِ النخيلِ الأسمرِ جيوشاً جيوشاً، فدمّروا البيوتَ وأحرقوها وقطّعوا الأشجارَ واستعبدوا الناس. |
|
|
|
|
|
الشجرة المجنونة |
|
تسمي أمي تلك الشجرة بهذا الاسم الذي لا أحبه: ((المجنونة))! وبدلاً من أن تخاف منها كما يخاف الناس من المجانين تحبها جداً، ولا تشبع من النظر إليها! |
|
|
|
|
|
ثلج الشتاء الدافئ |
|
وقف الثلج عن الهطول، لقد خلعت الغيوم أرديتها البيضاء فوق أسطحة المنازل والأشجار والطرقات وظهور السيارات. أسند سحبان رأسه إلى النافذة يرنو بحزن إلى الطبيعة |
|
|
|
|
|
القاضي والفقير |
|
مرّ رجل فقير قرب إحدى المزارع. رأى كيف يخرجون الخبز الساخن من الفرن فقال |
|
|
|
|
|
البخيل لا يعطي |
|
الحياة أخذٌ وعطاء.. أمّا ذلك البخيل.. فلا يعرفُ العطاءَ أبداً، ولا يحسن إلاّ الأخذَ، لذا كرهه كلُّ مَنْ عرفهُ. |
|
|
|
|
|
الحكيم علاء الدين |
|
هجمَ لصوصٌ متوحّشونَ على بلادِ النخيلِ الأسمرِ جيوشاً جيوشاً، فدمّروا البيوتَ وأحرقوها وقطّعوا الأشجارَ واستعبدوا الناس |
|
|
|
|
|
البركان الصغير |
|
هل أعرّفكم بالجد بركان؟ إنه يعيش في جبلٍ عالٍ. يستكين في فوهته العميقة، كي لا يصيبه هواء الجبل بالبرد.. وهو ككل شيخ هرم يسعل |
|
|
|
|
|
الأجرة العجيبة |
|
كانَ رجلٌ فقير، يعولُ أسرةً كبيرةً .. كثرَتْ نفقاتُ أسرتهِ.. وقلَّ العملُ في قريتهِ، فعزمَ على السفرِ، بحثاُ عن الرزقِ.. |
|
|
|
|
|
ثور السلطان |
|
في قديم الزمان.. عاشَ ذلك السلطان .. وكان عنده، ثورٌ أسود، ضخمٌ كبير، كأنَّهُ البنيان! |
|
|
|
|
|
أغلى القطرات |
|
كان في قديم الزمام، ملكٌ كبيرٌ حكيم، اسمه حسَّان.. وكان الملك حسان، يحبُّ الأذكياءَ، ويرفعُ قَدْرَهم، فهو يُقيم مُسابقةً، بينَ حينٍ وآخر، يطرحُ فيها |
|
|
|
|