|
علاء الدين في برلمان الطفل |
|
علاء الدين مقر البرلمان بهندام أسود أنيق، وربطة عنق حمراء، ونظارة شفافة ذات إطار أسود جذاب، فأخذ مكانه في مقدمة المجلس. استمع عن مضض للمواضيع التي يتطرق إليها زملاؤه. كل واحد منهم يقوم حسب دوره ويسرد لائحة من حقوق وواجبات الطفل ثم يجلس مسرورا بما قدمه. كاد علاء يجن. بدا له ما يجري في أروقة البرلمان مجرد لعب ومرح. وأن بهذا الأسلوب لن ينقذوا الطفل من معاناته ولن يرقوا به إلى المستوى المنشود أبدا. فالتزم الصمت ينتظر ريثما يحل دوره لينتقد سير العمل المتبع في برلمان الطفل. وبينما هو ينتظر دوره، غاب علاء سارحا في مشاهد |
|
|
|
|
|
ستفهم لاحقا صدقني |
|
ستفهم لاحقا صدقني
في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية
حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض . |
|
|
|
|
|
الثعلب و العنزات الصغار |
|
يحكى أنه..
في غابة من الغابات الكبيرة كانت تعيش
عنزة مع جَدْيَيها الصغيرين في سعادة وسرور..
كانت الأم تذهب كل يوم إلى المرعى لتجلب
|
|
|
|
|
|
قصه الاميره النائمه والجنيه الشريره |
|
كان في قديم الزمان ملك و ملكة يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة,و في احد الايام تمنت الملكة ان ترزق بطفلة جميلة و بعد سنوات تحققت امنية الملكة وولدت طفلة صغيرة فاقام لها حفلة كبرى بهذه المناسبة دعي اليها سبع جنيات,و عندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحدة منهن امنية للاميرة الصغيرة فتمنت الجنية الاولى لالميرة:ان تكون اجمل فتاة في العالم اما الثانية ان تملك عقل ملاك و |
|
|
|
|
|
قصة حورية البحر |
|
قصة حورية البحر
في قديم الزمان وفي أعماق البحر السحيقة عاشت حورية البحر(اريل) صاحبة الصوت الساحر ابنة ملك
البحر الذي كان يحبها كثيرا ويدللها كثيرا,
وكانت (اريل )تقضى معظم الوقت في اللعب واللهو مع أصدقائها الحيوانات البحرية , وكانت تستمع |
|
|
|
|
|
بياض الثلج |
|
بياض الثلج
في قديم الزمان كانت تعيش ملكة وقد جلست قرب النافذة تخيط الملابس , فشكت إصبعها بالإبرة فسقطت من إصبعها ثلاث قطرات
|
|
|
|
|
|
الظالم له يوم |
|
الظالم له يوم
رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف ،وهو ينادي : من رآني فلا يظلمنّ أحدا ،، فقدمت إليه وقلت : يا أخي ما قصتك؟؟ ،، فقال : يا أخي قصة عجيبة،، |
|
|
|
|
|
المنديل السحري |
|
كان يا مكان
فلاَّح ميسور يعيش في حقله مع زوجته وأولاده الخمسة. وذات موسم انحبس المطر فحزن الفلاَّح
|
|
|
|
|
|
لا تستعجل حتى تعرف |
|
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
|
|
|
|
|
|
الصياد وكيس الحجارة |
|
الصياد وكيس الحجارة
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. |
|
|
|
|